الجوهري

1861

الصحاح

ويقال : الأرم : الحجارة . قال النضر ابن شميل : سألت نوح بن جرير بن الخطفى عن قول الشاعر : * يلوك من حرد على الارما * فقال : الحصى . [ أزم ] الأزمة : الشدة والقحط . يقال : أصابتهم سنة أزمتهم أزما ، أي استأصلتهم . وأزم علينا الدهر يأزم أزما ، أي اشتد وقل خيره . ويقال أيضا : أزم الرجل بصاحبه ، إذا لزمه . عن أبي زيد . وأزمه أيضا ، أي عضه . وأزم عن الشئ ، أي أمسك عنه . قال أبو زيد : الآزم : الذي ضم شفتيه . وفي الحديث أن عمر رضي الله عنه سأل الحارث ابن كلدة : ما الدواء ؟ فقال : الأزم : يعنى الحمية . وكان طبيب العرب . أبو زيد : أزمت الخيط ، إذا فتلته ، بالزاي والراء جميعا . قال : والأزم ضرب من الضفر . وتأزم القوم دارهم ، إذا أطالوا الإقامة بها . والمأزم : المضيق ، مثل المأزل . وأنشد الأصمعي عن أبي مهدية : هذا طريق يأزم المآزما وعضوات تمشق اللهازما قال ويروى : " عصوات " ، وهي جمع عصا . وتمشق : تضرب . والمأزم : كل طريق ضيق بين جبلين ، وموضع الحرب أيضا مأزم ، ومنه سمى الموضع الذي بين المشعر وبين عرفة مأزمين . الأصمعي : المأزم في سند ، مضيق بين جمع وعرفة . وفي الحديث : " بين المأزمين " . وأنشد لساعدة بن جؤية الهذلي : ومقامهن ( 1 ) إذا حبسن بمأزم ضيق ألف وصدهن الأخشب [ أسم ] يقال للأسد أسامة ، وهو معرفة . تقول : هذا أسامة غاديا . قال زهير يمدح هرم بن سنان : ولأنت أشجع من أسامة إذ دعيت نزال ولج في الذعر ( 2 )

--> ( 1 ) قال ابن بري صواب إنشاده : " ومقامهن " بالخفض على القسم ، لأنه أقسم بالبدن التي حبسن بمأزم ، أي بمضيق . ( 2 ) عجزه : * نقع الصراخ ولج في الذعر * وصدر بيت زهير : * ولنعم حشو الدرع أنت إذا *